اللاشعور

 من اين ابدأ، عجزت عن التعبير وأنا عاشق القلم لذلك ابتعدت عن الكتابة نعم اعترف أني عجزت عن ترجمة اوجاعي أو سرعة الأحداث بهذه السنوات القليلة ..لا اشكو وان عانق الوجع الموت  وما بعد الموت يأتي اللاشعور وما رأيكم يا سادة أني أتنفس دون إحساس ولا أقول هذا لجلب الأنظار أو من باب الدعابة بل هي حقيقة إنسان كان لا بد له أن يعيش بمشاعر الموت بساحة الحياة.. ولكن ليس لغرض الهزيمة أو الإختفاء بل لمواصلة الحلم بغرض أن لا يؤثر ما حدث بما سيحدث أو بهدف طمس ما مضى دون نسيانه، آه على ما مضى؟ وكيف إستطعت تحمل كل تلك الحوادث القاتلة، أقسم أني لا أعلم كيف؟ متأكد أني طموح أتقن فنون الصمود والمواجهة لا أكثر، وأعرف أن شخصيتي تغيرت بفضل الكتمان وأعلم أني بكثير من المرات لم اكن أنا رغم ان الندم لم يخالج صدري فمن لم يراعي ما مر بي ومن إستثمر بالوجع ليبدو بمظهر القريب المحب لا يمكن أن يصعد بمدرج الإنسانية ... كلما امتلأ الكأس بمياه الكتمان القريبة للون الدماء إقترب أحدهم ليضع حجارة قاسية ليفيض الكأس بما كان فيه قسوة ووجعا... تشبه المهزلة، نعم هي كذلك، حياة على شكل مهزلة، هو تكرار للتأكيد مهزلة لا أكثر .... الكل يكافح ويحاول وبعضهم يستسلم وينام وآخر يلعب وأخرى تلهو ولكن القليل من يصمم على النجاح ومواصلة العبث بمهزلة الوجود  و كنت الأخير واخترت ذلك .

عمر دربال






إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال