تزاحمت العقود الكثيرة ببعض سنوات قليلة، حدث انفصام للمحركات ولم تفهم الروح هل هي بالماضي القريب أو المستقبل البعيد، اولست بالمستقبل؟ وهل هي الثلاثين ؟ ولكن الأمور كانت تسير بطريقة أقرب الى التراجيديا والدراما من أن تكون واقعية ليتبادر السؤال لكل عاقل هل مر كل هذا السيناريو اللعين على عقل واحد الم يكن يحتاج هذا الشخص لأكثر من روح ليحتمل؟ وبقدر القوة كان يلعن الصمود الذي جعله يعيش بعقل أقرب للسريالية وقلم يكره الوسطية فلم يعش يوما بمنتصف الأشياء ولازال يكتب ذلك المقال اللعين بعنوان "معضلة المنتصف".. فكل ما حدث لا يحتمل نقطة منتصف تبدأ منها الأشياء فكل سقوط مدوي كان يقترن بصعود وشموخ صاروخي .... و من كان يدفع الثمن دائما؟ الروح ربما أو من آثر الجميع وكل المسؤوليات عن نفسه دون حساب، أو ربما من كان يظن أن الفهم والتفهم سيكون هدية النهاية... كنت أقول دائما أن الإنسان لا يمكن لا يشعر بالآخر مهما كانت القرابة والمحبة، أعتبر ذلك من سنن الحياة ولكل تقلباته وافكاره ... وأن معاناة الإنسان كأفراحه لا يمكن أن يعيشها أحد غيره أو بالأحرى يصعب على أي كان أن يفهم تفاصيل الدقائق وتقلبات المشاعر بأجزاء الثواني...
#عمر_دربال